مســـيرات حاشـ ـدة بالبيضاء تـ ـبارك انتـ ـصار غـ ـزة وتـ ـؤكد الثـ ـبات على المـ ــوقف
الجمعه 17 رجب 1446هـ الموافق [17/ يناير/2025]
البيضاء – سبأ :
شهـ ـدت محافظة البيضاء اليوم، مسـ ـيرات جمـ ـاهيرية حاشـ ـدة في مركز المحافظة والمديريات تحت شـ ـعار “مع غـ ـزة.. ثبـ ـات وانتـ ـصار”.
ورفعت الحـ ـشود في المـ ـسيرات التي تقـ ـدمها محافظ البيضاء عبدالله إدريس وقيـ ـادات السـ ـلطة المحلية وأعضاء من مجـ ـلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة وعلماء وشخـ ـصيات اجتماعية العلـ ـمين اليـ ـمني والفلسـ ـطيني، مـ ـرددة شـ ـعارات التـ ـحدي للعـ ـدوان الصـ ـهيوني الأمـ ـريكي.
وباركت انتـ ـصار غـ ـزة على الكـ ـيان الصهــيوني، مشـ ـيدة بالصـ ـمود الأسـ ـطوري للشـ ـعب والمـ ـقاومة الفلسـ ـطينية على مدى أكثر من 15 شهرا في مواجـ ـهة أعتى عـ ـدوان.
كما باركـ ـت العمـ ـليات النـ ـوعية التي تنفذها القـ ـوات المـ ـسلحة اليـ ـمنية ضد قـ ـوى الاستـ ـكبار والهـ ـيمنة واستـ ـهداف عمـ ـق الكـ ـيان الصـ ـهيوني في الأراضي المـ ـحتلة.. مجـ ـددة التفـ ـويض المطلق لقـ ـائد الثـ ـورة السـ ـيد عبد الملـ ـك بدر الـ ـدين الحـ ـوثي في اتخاذ الخـ ـيارات المنـ ـاسبة لـ ـردع العـ ـدوان ومـ ـساندة الشـ ـعب الفلسـ ـطيني.
وأشار بـ ـيان صدر عن المـ ـسيرات، إلى أن هذه الجولة من الصـ ـراع تعد من أكبر الجـ ـولات في تاريخ الصـ ـراع مع العـ ـدو الصـ ـهيوني، والتي استـ ـمرت أكثر من خمسة عشر شهرا ارتكـ ـب فيها العـ دو أبشـ ـع جـ ـرائم الإبـ ـادة الجـ ـماعية في هذا العـ ـصر، قابله صمـ ـود أسطـ ـوري لا مثيل له، وثـ ـبات إيمـ ـاني عظيم من الشـ ـعب الفلسـ ـطيني ومقـ ـاومته المجـ. اهدة البـ ـاسلة، تحطـ ـمت عليه مخطـ ـطات العـ ـدو ومن خلفه الأمـ ـريكي بكل ما يملـ ـكون من قـ ـوة مادية، وتلقى فيها العـ ـدو أقـ ـوى الضـ ـربات وأشـ ـد الاستنزاف في تاريخ احتلاله.
ولفت إلى أن هذه الجـ ـولة جسدت أقـ ـوى صور الـ ـوحدة والأخـ ـوة الإيمـ ـانية من خلال جـ ـبهات الإسـ ـناد التي امتـ ـزجت فيها أزكى دمـ ـاء الأمـ ـة في مختلف سـ ـاحات المـ ـواجهة والإسـ ـناد.
وأوضـ ـح، أن الخـ ـروج اليوم هو استـ ـجابة لله ولرسـ ـوله وللسـ ـيد القـ ـائد، جهـ ـاداً في سبـ ـيل الله وابتـ ـغاء لمـ ـرضاته، نصـ ـرةً ومسـ ـاندةً للشـ ـعب الفلسـ ـطيني المظـ ـلوم، وتتـ ـويجا لمـــوقف الشـ ـعب اليمـ ـني المـ ـشرف والمـ ـتصاعد منذ بدء عمـ ـلية طـ ـوفان الأقـ ـصى، والذي سيسـ ـتمر بإذن الله وتـ ـوفيقه حتى يتـ ـحقق الـ ـوعد الإلهـ ـي المحـ ـتوم بـ ـزوال هذا الكـ ـيان الغـ ـاصب، ويتـ ـحقق النـ ـصر لعباده المـ ـؤمنين.
وتوجه البـ ـيان، بعظـ ـيم الحمد والشكر والثناء لصـ ـاحب الفضل الأول والأخير ربنا الملك العـ ـظيم، ملـ ـك السماوات والأرض، الذي توكلنا عليه واعتـ ـمدنا عليه، وكان سبـ ـحانه حسبنا ونعم الوكيل، وكانت رعـ ـايته حاضرة، وعـ ـونه ملموسا، وفـ ـضله لا يعد ولا يحـ ـصى، فنـ ـصرنا وهـ ـزم أعتى جـ ـبابرة الأرض المـ ـجرمين الصـ ـهاينة والامريـ ـكان وأعـ ـوانهم من دول الغـ ـرب الكـ ـافر، وأخزى أذنـ ـابهم من الخـ ـونة المنـ ـافقين.
وبارك للشـ ـعب الفلسـ ـطيني هذا الانتـ ـصار الإلهـ ـي العـ ـظيم الذي أشفى قلوب المـ ـؤمنين وسّود وجوه المجـ ـرمين الظـ ـالمين، كما بارك أيضا للمـ ـجاهدين الأبـ ـطال في حـ ـركات المـ ـقاومة الفلسـ ـطينية في كـ ـتائب الشـ ـهيد عـ ـزالدين القـ ـسام وسـ ـرايا القـ ـدس وبقية الفـ ـصائل المجـ ـاهدة هذا الانتـ ـصار التاريخي النـ ـاجز، والذي كان ثمرة من ثمـ ـار الجـ ـهاد في سبـ ـيل الله والتضـ ـحية والصـ ـبر؛ فأرغم العـ ـدو على القـ ـبول بشـ ـروط المـ ـقاومة صـ ـاغراً.
وأكد أن ذلك ما كان ليحـ ـصل لولا هذه التضـ ـحيات، وفي مقـ ـدمة ذلك تضـ ـحيات الشـ ـهداء القـ ـادة العـ ـظماء وعلى رأسـ ـهم القـ ـائد الشـ ـهيد إسماعيل هنـ ـية، والقـ ـائد الشـ ـهيد يحيى السـ ـنوار وغيرهم من القـ ـادة العـ ـظماء الذين كانوا أول المضـ ـحين مع شعـ ـبهم، ثم تضـ ـحيات وصـ ـبر أبناء غـ ـزة الذين تحـ ـملوا أبـ ـشع جـ ـرائم الإبـ ـادة في العـ ـصر الحـ ـديث.
كما بارك الانـ ـتصار لقـ ـوى المـ ـقاومة وجبـ ـهات الإسـ ـناد التي كان في مقدمـ ـتها المجـ ـاهدون في حـ ـزب الله الذين دفعـ ـوا أغلى التضـ ـحيات من القيادات والأفراد ومن الشعب اللـ ـبناني، وفي مقـ ـدمتهم شـ ـهيد الإسـ ـلام والإنـ ـسانية السـ ـيد حسن نصـ ـرالله، وكذا جـ ـبهة المـ ـقاومة الإسـ ـلامية في العـ ـراق.
وبارك البـ ـيان لقـ ـائد المـ ـسيرة القـ ـرآنية “هذا الانتـ ـصار الإلهـ ـي العـ ـظيم الذي ما كان ليتـ ـحقق لولا فـ ـضل الله ومنّه عليـ ـنا، بأن هدانا للعـ ـودة الصـ ـادقة إلى القـ ـرآن الكـ ـريم، ووفـ ـقنا للانطــ ـلاقة الجـ ـادة على أساسه، وبجـ ـهاد وتضـ ـحية الشـ ـهيد القـ ـائد السـ ـيد حسـ ـين بدرالدين الحـ ـوثي، الذي أعادنا إلى هـ ـويتنا الإيمـ ـانية فوجدنا فيها العـ ـزة والكـ ـرامة والنـ ـجاة في الدنـ ـيا والآخـ ـرة”.
وأكد الاستـ ـعداد للتـ ـحرك في مـ ـواجهة أي تصـ ـعيد عـ ـدواني اسرائـ ـيلي، سواء خلال هذه الأيام أو ما بعدها، واليقـ ـظة الدائـ ـمة لكل مخطـ ـطات الأعـ ـداء تـ ـجاه بلدنا أو بـ ـلدان المنطقة لإغـ ـراقها من جديد في أي صـ ـراعات تصـ ـرفها عن قضـ ـيتها الأسـ ـاسية والمـ ـركزية.
وجـ ـدد التـ ـأكيد للأخوة في فلسـ ـطين على التمـ ـسك المستمر بالقـ ـضية الفلسـ ـطينية، والـ ـوقوف الـ ـدائم والصـ ـادق والجـ ـاد معهم.. وأضاف” نقول لهم من جديد ما قاله قـ ـائدنا: لسـ ـتم وحـ ـدكم، ولن تكـ ـونوا وحـ ـدكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى على الـ ـدوام معـ ـكم حتى تحـ ـرير كل فلسـ ـطين، وزوال الكـ ـيان المغـ ـتصب، المـ ـؤقت، الظـ ـالم، الإجـ ـرامي بـ ـإذن الله
الموقع الرسمي لمحافظة البيضاء










