البيضاء .. مسيرتان جماهيريتان إحياءً لذكرى استشـ ـهاد الإمـ ـام الحسين
الخميس، 10 محرم 1448هـ الموافق 25 يونيو 2026
البيضاء – سبأ :
شهدت مدينتا البيضاء ورداع بمحافظة البيضاء، اليوم، مسيرتين جماهيـ ـريتين إحياءً لذكرى استـ ـشهاد الإمام الحسـ ـين عليه السلام، تحت شعار “هيـ ـهات منا الـ ـذلة”.
ورددّ المشاركون في المسيرتين، بمشاركة أبناء مديريات مدينتي البيضاء ورداع والعرش والرياشية وولد ربيع والقرشية وصباح والشريه وريف البيضاء ومكيراس والصومعة وذي ناعم والزاهر ومسورة، تقدمها عضوا مجلس الشورى علي الجبري وعبدالله المظفري، هتافات وشعارات منددة بالعـ ـدوان والحـ ـصار، ومؤكدة على المضي في نهـ ـج الإمـ ـام الحسين عليه السلام في مـ ـواجهة الطـ ـغيان والاستـ ـكبار.
وأكدت الحشود الجماهيرية في المسيرتين اللتين شارك فيهما وكلاء المحافظة عبدالله الجمالي ويحيى المنصوري وصالح الجوفي وأحمد السيقل وناصر العجي، ثبات موقف أبناء المحافظة واستـ ـعدادهم لبذل النفـ ـس والمال في سبيل الـ ـدفاع عن الـ ـوطن والأمـ ـة.
وأعلنت الحـ ـشود، النفـ ـير العام والجهـ ـوزية الشاملة لتنفيذ أي خيارات يتخـ ـذها قـ ـائد الثـ ـورة السـ ـيد عبدالمـ ـلك بدر الـ ـدين الحـ ـوثي لإنهاء العـ ـدوان والحـ ـصار، والتصدي لأي تصـ ـعيد يسـ ـتهدف اليـ ـمن أو شعوب الأمة وقـ ـضاياها المـ ـصيرية.
ودعا المشاركون في المـ ـسيرتين، إلى الالتـ ـحاق الواعي والفـ ـاعل بمحور الجـ ـهاد والمـ ـقاومة باعتباره خيارًا أصيلًا للخلاص من الارتـ ـهان والخـ ـضوع لأعـ ـداء الإسـ ـلام، والتـ ـحرر من العـ ـدوان والاحـ ـتلال والحـ ـصار، بما يكفل للشـ ـعب اليمـ ـني نيل حريته واستقـ ـلاله والاستفادة من ثرواته وخيراته والعيش بعـ ـزة وكرامة بعيدًا عن الوصـ ـاية والتبعية والتدخل الخارجي وبما يحقق نهضته المنشودة على أساس هـ ـويته الإيمـ ـانية الأصيلة.
وحثوا أحرار الشـ ـعب اليـ ـمني في شمال الـ ـوطن وجنوبه على توحيد الصف، ورصّ الجـ ـبهة الـ ـداخلية، والعمل الجاد والمسـ ـؤول لمواجهة المحـ ـتل حتى تحـ ـرير كل شبر من أرض الـ ـوطن، واستـ ـعادة الثروات والسـ ـيادة، وتحـ ـقيق الحـ ـرية والاستـ ـقلال الكامل.
وعبّروا عن اعتزازهم بإحياء الذكرى لارتباطهم المتـ ـجذر بقـ ـضية الإمام الحـ ـسين عليه السلام، باعتبارها قضية أمة تستلهم منها المواقف، وتُبنى عليها الرؤى، ويُستحضر فيها الحق في أنـ ـصع صوره، والثـ ـبات في أشرف ميادينه، والولاء في أسمى معانيه.
وأكد المحـ ـتشدون، أن يوم عاشوراء جسّد أعظم امتحان للـ ـولاء والصدق والثبات حين سقطت الأمـ ـة أمام البـ ـاطل، وأن المـ ـشهد يتـ ـكرر اليوم في غـ ـزة ولبـ ـنان وإيـ ـران واليـ ـمن، بمواصلة أعـ ـداء الأمـ ـة استهـ ـداف الشـ ـعوب الحـ ـرة، وقـ ـتل الأبـ ـرياء، وتدمـ ـير البيوت والمقـ ـدسات، في ظل صـ ـمت دولي مخـ ـزٍ، ما يضاعف من مسـ ـؤولية الأمـ ـة في التحـ ـرك الواعي والمـ ـوقف الصادق والانحـ ـياز لقـ ـضايا الحق والـ ـحرية.
وأشادوا بمـ ـواقف اليـ ـمن المشرفة في الانتـ ـصار لقـ ـضايا الأمـ ـة، معتبرين ذلك امـ ـتدادًا أصيلًا لنهج الإمـ ـام الحـ ـسين عليه السلام في مواجـ ـهة الطـ ـغاة ونـ ـصرة المسـ ـتضعفين، وتجـ ـسيدًا عمليًا لروح عاشـ ـوراء التي لا تنـ ـكسر أمام الجـ ـبروت، ولا تـ ـساوم على الحق، بل تنطلق إلى ميادين المـ ـواجهة دفـ ـاعًا عن الكـ ـرامة والسـ ـيادة والهوية.




