logo Yemen

الموقع الرسمي لمحافظة البيضاء

albydaa1

بادر وإدريس وهزاع وقريعه يناقشون الوضع المائي الحرج في محافظة البيضاء الثلاثاء، 22 محرم 1448هـ الموافق 07 يوليو 2026

بادر وإدريس وهزاع وقريعه يناقشون الوضع المائي الحرج في محافظة البيضاء
الثلاثاء، 22 محرم 1448هـ الموافق 07 يوليو 2026
صنعاء – سبأ :
عُقد اجتماع موسع بصنعاء اليوم، ضم نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، ومحافظ البيضاء عبدالله إدريس، ووكيل وزارة الزراعة لقطاع استصلاح الأراضي والموارد المائية علي هزاع، ورئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعه.
ناقش الاجتماع، بحضور وكيلي هيئة الموارد المائية المهندس عبدالكريم السفياني وهيئة مشاريع مياه الريف المهندس يحيى الشامي، ومدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالبيضاء الدكتور محمد الكحلاني، ومدير المشاريع بجمعية العون المباشر بدر الدين حميدان، الوضع المائي الطارئ والحرج في المحافظة بصورة عامة، ومديرية رداع بشكل خاص.
واستعرض الاجتماع، الذي شارك فيه مستشار وزارة الزراعة محمد الوصابي وعدد من مدراء العموم بوزارة الكهرباء والمياه، وضع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في المحافظة، وتداعيات جفاف مصادر المياه وآثاره السلبية على المجتمع.
كما تم استعراض، جوانب التنسيق بين وزارتي الكهرباء والمياه، والزراعة، وهيئة الموارد المائية، والسلطة المحلية بالمحافظة، خطة وزارة الكهرباء والمياه في معالجة الوضع المائي بالمحافظة للمسارات الطـ ـارئة والإسـ ـعافية والإستراتيجية، تضمن إيجاد حلول مستدامة لتأمين مياه الشرب للمواطنين.
وفي الاجتماع، أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه اهتمام قيادة الوزارة بتوفير مياه الشرب للمواطنين في المحافظة، ترجـ ـمة لمـ ـوجهات القـ ـيادة الثـ ـورية والسـ ـياسية في هذا الجانب.
وأوضح أن الوضع المائي بالبيضاء حرج للغاية، ما يتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأدوار، مؤكدًا أن المحافظة تحتل أولوية لدى “حكومة التغيير والبناء” لتنمية مصادر المياه، لافتًا إلى أن قيادة الوزارة حرصت على تفعيل دور مؤسسة المياه والصرف الصحي، وعملت على حفر خمسة آبار مياه إسعافية، بما يخفف من معاناة المواطنين.
وأشاد نائب وزير الكهرباء والمياه بدعم جمعية العون المباشر “الكويتية” لحفر بئرين إسعافيين للمحافظة، مشدّدًا على ضرورة توسيع حرم مؤسسة المياه ومنع الحفر العشوائي بمحيطه بالتعاون مع وزارة الزراعة والسلطة المحلية بالمحافظة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم قيادتي وزارة الزراعة وهيئة الموارد المائية في إنشاء بحيرات وحواجز مائية لتنمية المياه الجوفية والحد من استنزافها.
بدوره، عبّر محافظ البيضاء عن امتنانه لقيادات وزارتي الكهرباء والمياه، والزراعة، وهيئة الموارد والمنشآت المائية، على دعمهم المستمر للمحافظة لتخفيف معاناة المواطنين في ظل استمرار تداعيات العـ ـدوان والحـ ـصار.
وأكد أن الوضع المائي الحرج بالمحافظة، يتطلب تكـ ـاتف كافة الجـ ـهود لتعزيز مصادر المياه وتنميتها وحمايتها من الاستنزاف، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية بالمحافظة لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة وإجراءات الضبط الميداني لوقف الحفر العشوائي للآبار.
وأبدى المحافظ إدريس استعداد قيادة المحافظة تذليل الصعاب وتقديم التسهيلات للفرق الفنية والمنظمات الداعمة لسرعة تنفيذ المشاريع الإسعافية وإجراء الدراسات الميدانية لتوسيع حرم الحوض المائي برداع، لضمان ديمومة واستقرار خدمات المياه للمواطنين.
من جهته، شدّد وكيل وزارة الزراعة لقطاع استصلاح الأراضي والموارد المائية هزاع، على ضرورة تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة لإيجاد مصادر مائية بديلة ومستدامة للمحافظة خاصة في ظل التدهور المقلق للوضع المائي الحالي.
وأشار إلى أن برنامج “حكومة التغيير والبناء” يرتكز أساساً على تحقيق التنمية المستدامة برؤية إيمانية وفق هدى الله تعالى، مؤكدًا أهمية العودة والإنابة والتوبة النصوح إلى الله تعالى، طلباً لإنزال الغيث الإلهي والرحمة بالأمطار التي تروي البلاد والعباد.
ودعا الوكيل هزاع، الخطباء والمرشدين ورجال التعبئة إلى الاضطلاع بمسـ ـؤوليتهم في حث المجتمع على التوجه إلى الله والالتجاء إليه في ظل الظرف الصعب الذي يمر به الـ ـوطن، بالتوازي مع اتخاذ الأسباب المادية عبر منع الحفر العشوائي وضبط ملاك الحفارات المخالفة.
وقال :”يجب أن نقف بحزم لمنع الحفر العشوائي في الأحواض المائية الحرجة؛ لما يشكله من خطر حقيقي يتسبب في الإضرار بالآبار الجوفية ويؤدي مباشرة إلى جفاف مياه الشرب وتصحر الأراضي الزراعية”.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، المهندس قريعه، أن محافظة البيضاء تعاني من شحة تاريخية ومزمنة في المياه، مؤكدًا أن حوض رداع المائي يُعد واحدًا من أبرز الأحواض المائية الحرجة في البلاد والمـ ـهددة بالجفاف.
وأشار إلى أن حوض رداع كان أول حوض مائي تُعلنه الهيئة منطقة حرجة، لافتًا إلى أن المحافظة تفتقر للأحواض المائية البديلة نظراً لطبيعتها الصخرية، ما يجعل حوض رداع مستنزفاً دون مراعاة لحرم الحوض المائي وحقوق الأجيال القادمة.
ولفت المهندس قريعه إلى ضرورة العمل المشترك وفق ثلاثة مسارات رئيسية: يشمل المسار الأول اتخاذ إجراءات طـ ـارئة وإسـ ـعافية من خلال حفر آبار جديدة لتوفير الحد الأدنى الممكن من مياه الشرب للمواطنين بشكل عاجل.قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎SABA ABA 原格 SABAYE‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏